العلامة المجلسي
391
بحار الأنوار
أقول : قد مر الخبر بطوله في باب شجاعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ونوادر غزواته ( 1 ) 50 - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن يونس عن الحسن بن زياد ، عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : إن الله تبارك وتعالى رضي لكم الاسلام دينا فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق ( 2 ) الحسين بن سعيد أو النوادر : محمد بن الفضيل ، عن زرارة مثله 51 - أمالي الطوسي : بالاسناد إلى أبي قتادة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) للمعلى بن خنيس يا معلى عليك بالسخاء وحسن الخلق فإنهما يزينان الرجل كما تزين الواسطة القلادة ( 3 ) 52 - أمالي الطوسي : بهذا الاسناد قال : إن لله عز وجل وجوها خلقهم من خلقه و [ أمشاهم في ] ( 4 ) أرضه لقضاء حوائج إخوانهم يرون الحمد مجدا ، والله عز وجل يحب مكارم الأخلاق ، وكان فيما خاطب الله تعالى نبيه ( عليه السلام ) أن قال له : يا محمد " إنك لعلى خلق عظيم " قال : السخاء وحسن الخلق ( 5 ) 53 - أمالي الطوسي : باسناد أخي دعبل عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن هين لين سمح ، له خلق حسن ، والكافر فظ غليظ له خلق سيئ وفيه جبرية ( 6 ) 54 - ثواب الأعمال : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن عمرو ، عن موسى بن
--> ( 1 ) راجع ج 41 ص 73 - 75 . من هذه الطبعة الحديثة ( 2 ) أمالي الصدوق : 163 ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 308 ( 4 ) ما بين العلامتين ساقط من الأصل طبقا للمصدر ، والتصحيح من حديث آخر ( 5 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 309 ( 6 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 376